تذكرينَهُ من بعد ذِكْري ..
وتقولين “على الأقلْ”
لأنّني أنا الكمالُ
وهْوَ الأقلْ
تذكرينَهُ من بعد ذِكْري ..
وتقولين “على الأقلْ”
لأنّني أنا الكمالُ
وهْوَ الأقلْ
تحذير هام: هذه النشرة تنتمي إلى مجموعة تحشيش، ولذلك قد تحتوي على آراء غير مقبولة اجتماعياً أودينياً أو أخلاقياً. ولذلك أنصح بعدم متابعة القراءة.
من الصّعب علي جدّاً أن أُدرك وجودي وكينونتي أو أن أفكّر بهما .. وعلى العكس من ذلك .. فإنّي أدرك نفسي جيّداً كمجموعة من الأفكار والإنجازات والصفات والنواقص أوالزوائد والفضائل أو المكاره … باختصار معادلة رياضية .. ولكن ما إن أفكّر بوجودي حتّى يتوقّف كل شيء في رأسي .. وكأنّ آلة التفكير تتعطّل. فأعاني من خلو في ذهني.
من الصعب أن أقبل أنّي جئتُ .. وأتساءل … لماذا أنا بالذات؟ ولماذا ليس أي شخص سواي؟ ولماذا لم يُأخذ رأيي قبل أن أُلقى في هذه الحياة .. ودون أن أُعطى أدنى فكرة عمّا أنا ذاهبٌ إليه … قبل ما ترميني في بحورك مش كنت تعلمني العوم؟
( اكمل قراءة التدوينة )
تحشيش هو اسم لسلسلة ساخرة تتضمن الأفكار الغريبة الّتي تلمع في رأسي …
تصريف الكلام: حشَّش يُحشِّشُ تحشيشاً ..
أما كلمة التحشيش بحد ذاتها .. فهي تعني تناول مادة ذات تأثير مخدّر تُؤدي إلى تركين القوى العقلية .. وإضعاف المحاكمة .. وأيضاً تتضمن تناول الفول بكميات تزيد عن صحن وتصليحتين … أو تناول الفول صباحاً .. ولكن دون نوم في الليلة السابقة .. أو تناول الفول .. وقتَ العصرِ أو المساء …
أمّا لغوياً فدعونا نرى ما ورد في مختار الصحاح حول ذلك:
( اكمل قراءة التدوينة )

تقول النظرية (نظرية تجاوزاً فأرجوكم سامحوني) العظيمة .. أنّ نصف الكأس مملوء ونصفه الآخر فارغ … وأنّه علينا أن ننظر بإيجابية إلى النصف الملآن وليس بسلبية إلى النصف الفارغ.
ولكن: ( اكمل قراءة التدوينة )
تعرّض العالم لصدمة هائلة عندما أُعلن اليوم أنّ كل الأشخاص الثمانية المعتقلين للاشتباه بعلاقتهم بتفجيرات لندن وجلاسجو الفاشلة كانوا مسجلين في خدمة الصحة الوطنية NSH، سبعة منهم أطباء أو دارسين للطب وواحد منهم كان يعمل في مختبر كتقني.
لا يوجد شخص يستطيع أن يجنّب سوريا الأخطار المحدقة بها نتيجة التطورات الخطيرة في المنطقة كما يستطيع أن يفعل السيد الرئيس بشار الأسد.
( اكمل قراءة التدوينة )
أحببت أن أنشر بعضاً من ذكرياتي، وأرشيف فرقتي القديمة، فرقة شباب للشعر والموسيقى، الأولى من نوعها في جامعة حلب آنذاك، أسّستها في شباط 2003 وكان أول نشاط لنا في تشرين الثاني 2003 من خلال أمسية عنوانها “أنت عمري”
ماذا ستشاهدون هنا؟
أشعر بحنق وغضب شديدين وأُريد أن أنفّس هذا الغليان، فاسمحوا لي من فضلكم يا سادة.
أظنُّ أنّي أوّل من أطلق عبارة “الاستمناء الفكري” Ideological Masturbation منذُ سنتين، عندما كنتُ أفكّر بما شببتُ عليه من أفكارٍ قوميّةٍ عُروبية Pan-Arabic، وتوصّلت إلى أنّي مُؤدلَج على وزن مُبرمَج.
تأخّرتْ الكثيرُ من الأشياء في حياتي، بالتأجيل والإرجاء كلَّ يوم … كلَّ يوم … وتعليق الأمور بعضها بالبعض .. وعلى بعضها البعض ..
للحظة أركّزُ مفكّراً بما فاتني … وأتساءلُ كم من الوقت أحتاجُ لتداركِهِ … وترهبني احتمالات الفشل المرجَّحةِ والمُحْدِقةِ بي … إن لم أتوقّف عن هذا الهراءِ فوراً .. وأبدأْ بنشاطٍ وجدٍّ واجبين ..
( اكمل قراءة التدوينة )