أويييهااااااااااوأجوا السنة الأولى اااااااااااااأويييهااااااااااوصرنا سنة تانية ةةةةةةةةةةةأويييهااااااااااوخلصنا من الإسعااااااااافأويييهااااااااااوصار عنا رحلااااااانأويييهااااااااااوأخيراً رح نرتااااااااااحأويييهااااااااااونشوفر عناس جدااااااااادولي لي لي ليلي ليشششششششششششش
يوم السبت 1 آب 2009 .. أكرمت الحياة أختي بابنها الأوّل .. الّذي أعطانا جميعاً .. حياةً جديدةً .. وألقاباً جديدة .. شخصياً .. أصبحتُ خالاً (مبينة!) …
سمّوه مُحمّد .. وهذه بعض الصور له (الصور غير واضحة بسبب الكاميرا والتصوير .. سأحاول نشر صور أكثر في المستقبل) ..
( اكمل قراءة التدوينة )
بعد عشرة أيام .. ستقوم الانتخابات الهندية العامة، حيث يحق لـ 714 مليون هندي أن يُدلي بصوته في هذه الانتخابات.
وهذا ما يُسمى بالحدث الديموقراطي الأكبر في تاريخ البشرية .. ويشد أنظار العالم نحو الهند … حتى إن جووجل أنشأت موقعاً خاصاً للانتخابات الهندية .. اقرأوا الإعلان .. ( اكمل قراءة التدوينة )
لقد تخرَّجت من كلية الطب البشري بعد أن اجتزت آخر امتحاناتي بنجاح .. في نهاية شهر شباط الماضي ..
قطعتُ مراحلَ عديدةً في حياتي .. وفي نهاية كل مرحلة كنتُ أحسبُ – بسذاجة الغرِّ الصّغير – أنّي اجتزتُ المرحلة الأصعب … ويتضح فيما بعد أنَّها أبسط ممّا يليها … وأسهل .. بل إنّما الحقيقةُ هي أنّني كلّما تقدّمتُ … رَمَتِ الحياةُ على كاهلي المزيد من المسؤوليّات والأعباء … وكلَّما اجتزتُ مرحلةً يُطرح سؤالٌ صعب .. وعلى الإنسان المُنهك من معاركه السابقة أن يجيب عليه … “ماذا بعد؟”
( اكمل قراءة التدوينة )
نُعاني من رض نفسي بالغ لدى تعرّضنا الأوّل لمفاهيم المجتمع حول الفصل والعزل بين الجنسين، قد يكون ذلك في المدرسة أو بين الأقارب والجيران، فيُمنع عنّا التّواصل مع الجنس الآخر لدواعي دينية (الأهم) وأخلاقية واجتماعية متكاتفة تجعل من رفضها دعوةً لا أخلاقيّة ولا دينية وخروجاً على إرادة الجماعة المستمدّة في ظاهرها من الدين والأخلاق والمختبئة في حقيقتها خلف ستار مصادرها. فيصبح تواصل المرء مع امرئٍ من الجنس الآخر ضرباً من ضروب الحرام والانفلات غير الأخلاقي.
( اكمل قراءة التدوينة )
من واجب كافة الجهات المعنية في سوريا أن تتخذ الإجراءات الكفيلة بمنع إزهاق روح الفتاة راميا منذر. إنّ السّكوت عن جرائم الشرف والإبقاء على الأحكام الّتي تجعل من جريمة الشرف كالسرقة .. هو بمثابة القبول والمشاركة في هذه الجرائم!
فيما يلي اقتباس من موقع نساء سوريا بقلم المحامي الأستاذ بسام القاضي ..
( اكمل قراءة التدوينة )
تحذير هام: هذه النشرة تنتمي إلى مجموعة تحشيش، ولذلك قد تحتوي على آراء غير مقبولة اجتماعياً أودينياً أو أخلاقياً. ولذلك أنصح بعدم متابعة القراءة.
من الصّعب علي جدّاً أن أُدرك وجودي وكينونتي أو أن أفكّر بهما .. وعلى العكس من ذلك .. فإنّي أدرك نفسي جيّداً كمجموعة من الأفكار والإنجازات والصفات والنواقص أوالزوائد والفضائل أو المكاره … باختصار معادلة رياضية .. ولكن ما إن أفكّر بوجودي حتّى يتوقّف كل شيء في رأسي .. وكأنّ آلة التفكير تتعطّل. فأعاني من خلو في ذهني.
من الصعب أن أقبل أنّي جئتُ .. وأتساءل … لماذا أنا بالذات؟ ولماذا ليس أي شخص سواي؟ ولماذا لم يُأخذ رأيي قبل أن أُلقى في هذه الحياة .. ودون أن أُعطى أدنى فكرة عمّا أنا ذاهبٌ إليه … قبل ما ترميني في بحورك مش كنت تعلمني العوم؟
( اكمل قراءة التدوينة )
تحشيش هو اسم لسلسلة ساخرة تتضمن الأفكار الغريبة الّتي تلمع في رأسي …
تصريف الكلام: حشَّش يُحشِّشُ تحشيشاً ..
أما كلمة التحشيش بحد ذاتها .. فهي تعني تناول مادة ذات تأثير مخدّر تُؤدي إلى تركين القوى العقلية .. وإضعاف المحاكمة .. وأيضاً تتضمن تناول الفول بكميات تزيد عن صحن وتصليحتين … أو تناول الفول صباحاً .. ولكن دون نوم في الليلة السابقة .. أو تناول الفول .. وقتَ العصرِ أو المساء …
أمّا لغوياً فدعونا نرى ما ورد في مختار الصحاح حول ذلك:
( اكمل قراءة التدوينة )
تأخّرتْ الكثيرُ من الأشياء في حياتي، بالتأجيل والإرجاء كلَّ يوم … كلَّ يوم … وتعليق الأمور بعضها بالبعض .. وعلى بعضها البعض ..
للحظة أركّزُ مفكّراً بما فاتني … وأتساءلُ كم من الوقت أحتاجُ لتداركِهِ … وترهبني احتمالات الفشل المرجَّحةِ والمُحْدِقةِ بي … إن لم أتوقّف عن هذا الهراءِ فوراً .. وأبدأْ بنشاطٍ وجدٍّ واجبين ..
( اكمل قراءة التدوينة )
في هذه اللحظات … تنعقد حفلة خطوبة صديق عمري … الشاب الرائع والجميل حازم القطريب الملقّب بالرّجل الحديدي … على فتاة جميلة ليست بأقلّ منه روعةً وتميُّزاً … هي بُشرى رحمة … وهي من زميلاتنا في الطب البشري السنة السادسة …








