بعد عشرة أيام .. ستقوم الانتخابات الهندية العامة، حيث يحق لـ 714 مليون هندي أن يُدلي بصوته في هذه الانتخابات.
وهذا ما يُسمى بالحدث الديموقراطي الأكبر في تاريخ البشرية .. ويشد أنظار العالم نحو الهند … حتى إن جووجل أنشأت موقعاً خاصاً للانتخابات الهندية .. اقرأوا الإعلان ..
الهند هي الاقتصاد الثاني عشر عالمياً … ولكن متوسط دخل الفرد يعد متوسّطاً $941 سنوياً بحسب ويكيبيديا ..
الهند .. أمة تشكّل حوالي سدس البشرية … وينتشر أبناؤها في شتى أنحاء الأرض .. مساهمين في تقدّم المجتمعات ورخائها .. ففي مجالي المعلوماتية والطب … فإنّ الأطباء الهنود منتشرون أينّما يمّمت وجهي كطبيب (أمريكا - أوربا - استراليا - كندا .. إلخ) .. كما إنّ الهند هي من الدّول المتصدّرة في تصدير المعلوماتية وخبرائها .. هذا عدا عن Bollywood إحدى الصناعات الكُبرى في السينما العالمية ..
الآن .. انظروا إلى مفترق الطرق … فبعد انشقاق باكستان عن الهند .. انظروا أين تتجه الهند .. وأين تتجه باكستان!!!
وين ما مْشيتِ
بتنقطي حلا
ونا وراكِ
( اكمل قراءة التدوينة )
لقد تخرَّجت من كلية الطب البشري بعد أن اجتزت آخر امتحاناتي بنجاح .. في نهاية شهر شباط الماضي ..
قطعتُ مراحلَ عديدةً في حياتي .. وفي نهاية كل مرحلة كنتُ أحسبُ - بسذاجة الغرِّ الصّغير - أنّي اجتزتُ المرحلة الأصعب … ويتضح فيما بعد أنَّها أبسط ممّا يليها … وأسهل .. بل إنّما الحقيقةُ هي أنّني كلّما تقدّمتُ … رَمَتِ الحياةُ على كاهلي المزيد من المسؤوليّات والأعباء … وكلَّما اجتزتُ مرحلةً يُطرح سؤالٌ صعب .. وعلى الإنسان المُنهك من معاركه السابقة أن يجيب عليه … “ماذا بعد؟”
( اكمل قراءة التدوينة )
نُعاني من رض نفسي بالغ لدى تعرّضنا الأوّل لمفاهيم المجتمع حول الفصل والعزل بين الجنسين، قد يكون ذلك في المدرسة أو بين الأقارب والجيران، فيُمنع عنّا التّواصل مع الجنس الآخر لدواعي دينية (الأهم) وأخلاقية واجتماعية متكاتفة تجعل من رفضها دعوةً لا أخلاقيّة ولا دينية وخروجاً على إرادة الجماعة المستمدّة في ظاهرها من الدين والأخلاق والمختبئة في حقيقتها خلف ستار مصادرها. فيصبح تواصل المرء مع امرئٍ من الجنس الآخر ضرباً من ضروب الحرام والانفلات غير الأخلاقي.
( اكمل قراءة التدوينة )
من واجب كافة الجهات المعنية في سوريا أن تتخذ الإجراءات الكفيلة بمنع إزهاق روح الفتاة راميا منذر. إنّ السّكوت عن جرائم الشرف والإبقاء على الأحكام الّتي تجعل من جريمة الشرف كالسرقة .. هو بمثابة القبول والمشاركة في هذه الجرائم!
فيما يلي اقتباس من موقع نساء سوريا بقلم المحامي الأستاذ بسام القاضي ..
( اكمل قراءة التدوينة )