يوم السبت 1 آب 2009 .. أكرمت الحياة أختي بابنها الأوّل .. الّذي أعطانا جميعاً .. حياةً جديدةً .. وألقاباً جديدة .. شخصياً .. أصبحتُ خالاً (مبينة!) …
سمّوه مُحمّد .. وهذه بعض الصور له (الصور غير واضحة بسبب الكاميرا والتصوير .. سأحاول نشر صور أكثر في المستقبل) ..
( اكمل قراءة التدوينة )

دكان شحاتة
سمعتُ كثيراً عن المخرج خالد يوسف وقوّة أفلامه .. إلا أنّه لم يتيسّر لي من قبل أن أشاهد منها حتّى رأيت مُلصقاً كبيراً على باب إحدى محال بيع الأفلام … دخلت وأخذت نسخة DVD .. دكّان شحاتة رمز لعطاء الأب غير المحدود لابنه الأصغر وتفضيله على باقي أخوته، وهو رمز لغيرة الأخوة من أخيهم الصغير. ويُقدّم غلاف الـ DVD للفيلم (الوجه الخلفي) على الشّكل التّالي … ( اكمل قراءة التدوينة )
تعرفت منذ فترة قريبة على برنامج رائع لهاتف الآي فون، يسهل هذا البرنامج مهمة كتابة ونشر النشرات إلى مدونة وورد برس من الهاتف مباشرةً دون الحاجة إلى كومبيوتر.
أدناه سترون بعض الصور من البرنامج: ( اكمل قراءة التدوينة )
أعلنت شركة Google أمس عن عملها على نظام تشغيل جديد أسمته جووجل كروم Google Chrome، وهي خطوة طبيعية ومتوقعة من شركة عملاقة مثل جووجل. يقولون إنها محاولتهم للتفكير من جديد حول الكيفية الّتي يجب أن يكون عليها نظام التشغيل. السرعة والبساطة والأمان هي مفاتيح أساسية هنا.
في استعارض المزايا الّتي يريدون أن يتحلى بها نظامهم الجديد: ( اكمل قراءة التدوينة )

Slow Dance by Rabi Khan
Natasha brings me kisses in the moonlight,
She kneels above me, silk upon my skin,
I reach for her, and I can feel her heartbeat,
Beneath her breast so heavy in my hand;
ناتاشا تجلب لي القُبلاتِ في ضوءِ القمر،
تسجِدُ فوقي، حريراً على جلدي،
أقتربُ منها، وأستطيع الشّعور بدقّاتِ قلبها،
بالإضافة إلى أنّ صدرها ثقيلٌ جدّاً في يدي.
* * *
( اكمل قراءة التدوينة )
بعد عشرة أيام .. ستقوم الانتخابات الهندية العامة، حيث يحق لـ 714 مليون هندي أن يُدلي بصوته في هذه الانتخابات.
وهذا ما يُسمى بالحدث الديموقراطي الأكبر في تاريخ البشرية .. ويشد أنظار العالم نحو الهند … حتى إن جووجل أنشأت موقعاً خاصاً للانتخابات الهندية .. اقرأوا الإعلان .. ( اكمل قراءة التدوينة )
وين ما مْشيتِ
بتنقطي حلا
ونا وراكِ
( اكمل قراءة التدوينة )
لقد تخرَّجت من كلية الطب البشري بعد أن اجتزت آخر امتحاناتي بنجاح .. في نهاية شهر شباط الماضي ..
قطعتُ مراحلَ عديدةً في حياتي .. وفي نهاية كل مرحلة كنتُ أحسبُ – بسذاجة الغرِّ الصّغير – أنّي اجتزتُ المرحلة الأصعب … ويتضح فيما بعد أنَّها أبسط ممّا يليها … وأسهل .. بل إنّما الحقيقةُ هي أنّني كلّما تقدّمتُ … رَمَتِ الحياةُ على كاهلي المزيد من المسؤوليّات والأعباء … وكلَّما اجتزتُ مرحلةً يُطرح سؤالٌ صعب .. وعلى الإنسان المُنهك من معاركه السابقة أن يجيب عليه … “ماذا بعد؟”
( اكمل قراءة التدوينة )
نُعاني من رض نفسي بالغ لدى تعرّضنا الأوّل لمفاهيم المجتمع حول الفصل والعزل بين الجنسين، قد يكون ذلك في المدرسة أو بين الأقارب والجيران، فيُمنع عنّا التّواصل مع الجنس الآخر لدواعي دينية (الأهم) وأخلاقية واجتماعية متكاتفة تجعل من رفضها دعوةً لا أخلاقيّة ولا دينية وخروجاً على إرادة الجماعة المستمدّة في ظاهرها من الدين والأخلاق والمختبئة في حقيقتها خلف ستار مصادرها. فيصبح تواصل المرء مع امرئٍ من الجنس الآخر ضرباً من ضروب الحرام والانفلات غير الأخلاقي.
( اكمل قراءة التدوينة )
من واجب كافة الجهات المعنية في سوريا أن تتخذ الإجراءات الكفيلة بمنع إزهاق روح الفتاة راميا منذر. إنّ السّكوت عن جرائم الشرف والإبقاء على الأحكام الّتي تجعل من جريمة الشرف كالسرقة .. هو بمثابة القبول والمشاركة في هذه الجرائم!
فيما يلي اقتباس من موقع نساء سوريا بقلم المحامي الأستاذ بسام القاضي ..
( اكمل قراءة التدوينة )