الولاية الدستورية الثانية للسيد الرئيس بشار الأسد

لا يوجد شخص يستطيع أن يجنّب سوريا الأخطار المحدقة بها نتيجة التطورات الخطيرة في المنطقة كما يستطيع أن يفعل السيد الرئيس بشار الأسد.

رغم أني لستُ ممّن يُسمّونَ بالموالاة إلا أنّ الخبر التالي أسعدني وجعلني أشعر بالمزيد من الأمل.

الخبر المنقول عن نشرة “كلّنا شركاء” يتحدث عن تغييرات في الجبهة الوطنية التقدمية والحقيقة أنا أتمنى تغييرات جذرية تتيح مشاركة أكثر في السلطة للأحزاب.

ويتم الحديث عن تغييرات في المؤسسات الإعلامية والأمنية .. وهذا يجعلني أفترض أنّ أحد الاحتمالات الممكنة والتي أتمنى حدوثه هو: العمل إعلامياً وتربوياً على تثقيف الشعب السوري ديموقراطياً ليتمكن الشعب من امتلاك حس ديموقراطي مسؤول .. ويجنبه أية احتمالات سيئة قد تحدث في هذه المنطقة المشتعلة من العالم.

وأن يصبح دور الأجهزة الأمنية دور حماية أمن وطني أكثر من كونه حمايةً لأمن نظام.

الولاية الدستورية الثانية للسيد الرئيس بشار الأسد: غاية الأهمية ومرحلة عمل كبيرة …

من المؤكد القول، أن المرحلة المقبلة للولاية الدستورية الثانية للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ستكون في غاية … غاية… الأهمية … ومرحلة عمل كبيرة.

وبحسب المعلومات المتوفرة فإن السيد الرئيس سيتخذ قرارات ستفاجئ من هم بداخل حزب البعث العربي الإشتراكي … بل و”سيذهلون” منها قبل غيرهم، من “أجل بناء الوطن على أسس علمية”..

وتشير المعلومات إلى أن “تحديثا كبيرا” سيطرأ على مستوى أعضاء القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية بحيث يتم إستبدال الأعضاء الأكبر سنا بأعضاء أصغر سنا، و”قد” يتم تعيين نائبا ثالثا للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد و(هذا لا يعني إنه سيتم تغيير السيد فاروق الشرع أو الدكتورة نجاح العطار). إضافة إلى تغيير وزاري كبير وسيكون التغيير بنسبة 85 % من الوجوه الحالية … وستضم الحكومة الجديدة وجوها شابة، وتشهد الساحة الداخلية بعد أداء السيد الرئيس القسم تغييرات كبيرة جدا في دوائر الدولة المختلفة .. ومنها: تغيير مديري وسائل الإعلام السورية .. ومدير عام المؤسسة العربية للإعلان وحركة محافظين جدد وتغييرات كبيرة في روؤساء الأجهزة الأمنية وعفو عام (عدا المرتكبين جرائم أمن دولة).

ومن المؤكد أن تشهد الساحة الداخلية المزيد من الإنفتاح والتقدم بعملية البناء وتوسيع دائرة “التشاركية” في بناء الوطن وترسيخ ثقافة المواطن أكثر فأكثر ضمانة للوحدة الوطنية، لا سيما وأن أي بناء سيشيده السيد الرئيس الدكتور بشا الأسد سيطال كافة شرائح المجتمع وخاصة “العمال والفلاحين وصغار الكسبة” والإستمرار بعملية التحديث والتطوير وتعزيز الوحدة الوطنية والصمود أمام الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية .. لا سيما وأن مقومات هذا الصمود هي داخلية وذاتية ثم موضوعية تتعلق بالساحة الإقليمية والدولية.

خاص – (كلنا شركاء): 31/5/2007

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *