لقد تخرَّجت من كلية الطب البشري بعد أن اجتزت آخر امتحاناتي بنجاح .. في نهاية شهر شباط الماضي ..

قطعتُ مراحلَ عديدةً في حياتي .. وفي نهاية كل مرحلة كنتُ أحسبُ – بسذاجة الغرِّ الصّغير – أنّي اجتزتُ المرحلة الأصعب … ويتضح فيما بعد أنَّها أبسط ممّا يليها … وأسهل .. بل إنّما الحقيقةُ هي أنّني كلّما تقدّمتُ … رَمَتِ الحياةُ على كاهلي المزيد من المسؤوليّات والأعباء … وكلَّما اجتزتُ مرحلةً يُطرح سؤالٌ صعب .. وعلى الإنسان المُنهك من معاركه السابقة أن يجيب عليه … “ماذا بعد؟”

ماذا بعد؟

كُلَّما تقدَّمتَ أكثر .. ضاقت دائرة المنافسة .. وأصبحَتْ أشدَّ شراسةً .. وهُنا .. يسري قانون الحياة الأزلي .. “البقاء للأصلح” .. وبطبيعة الحياة (الحال) .. فإنّ المنافسين الجُدُدَ هم أكثرُ شراسةً من سابقيهم … وأكثر عنادً … وأكثرُ تكيّفاً … لذلك … لا زال هُناك الكثير من العمل والجد .. والمزيد من الأحلام والآمال …

عليَّ أن أكون الأصلح لأصل إلى خطِّ النّهاية .. بكل ما تتطلّبه هذه الكلمة .. من .. كلِّ شيء ..

ميلاد - 27 مارس 2008

إنك محظوظ يا صديقي .. إذ تعرف “خطِّ النّهاية” .. والنهاية نفسها !

مع التحية .. والتمنيات بالتوفيق

أيهم السليمان

تحياتي
كلماتك جميلة

ربما أكون من مؤيدي فكرة أن تعيش استثنائية أحداثك باستقلالية ، بمعنى أن لا تتأثر أبداً ، بما ستمليه هذه الأحداث على غيرك ، ولكن ..أن أكون في بداية الطريق الوردي هذا وأكتشف بأن نهايته هي بداية رماديّة لمصطلحات كنا دائما بمعزل عنها ، سواء بارادتنا أم غُيِّبت عنا قسراً ،..

ما علينا ..

كل بداية ، تغني لذاتها

فلنغن للبدايات


follow me on Twitter