سمعتُ كثيراً عن المخرج خالد يوسف وقوّة أفلامه .. إلا أنّه لم يتيسّر لي من قبل أن أشاهد منها حتّى رأيت مُلصقاً كبيراً على باب إحدى محال بيع الأفلام … دخلت وأخذت نسخة DVD .. دكّان شحاتة رمز لعطاء الأب غير المحدود لابنه الأصغر وتفضيله على باقي أخوته، وهو رمز لغيرة الأخوة من أخيهم الصغير. ويُقدّم غلاف الـ DVD للفيلم (الوجه الخلفي) على الشّكل التّالي … ( اكمل قراءة التدوينة )
لقد تخرَّجت من كلية الطب البشري بعد أن اجتزت آخر امتحاناتي بنجاح .. في نهاية شهر شباط الماضي ..
قطعتُ مراحلَ عديدةً في حياتي .. وفي نهاية كل مرحلة كنتُ أحسبُ – بسذاجة الغرِّ الصّغير – أنّي اجتزتُ المرحلة الأصعب … ويتضح فيما بعد أنَّها أبسط ممّا يليها … وأسهل .. بل إنّما الحقيقةُ هي أنّني كلّما تقدّمتُ … رَمَتِ الحياةُ على كاهلي المزيد من المسؤوليّات والأعباء … وكلَّما اجتزتُ مرحلةً يُطرح سؤالٌ صعب .. وعلى الإنسان المُنهك من معاركه السابقة أن يجيب عليه … “ماذا بعد؟”
( اكمل قراءة التدوينة )
نُعاني من رض نفسي بالغ لدى تعرّضنا الأوّل لمفاهيم المجتمع حول الفصل والعزل بين الجنسين، قد يكون ذلك في المدرسة أو بين الأقارب والجيران، فيُمنع عنّا التّواصل مع الجنس الآخر لدواعي دينية (الأهم) وأخلاقية واجتماعية متكاتفة تجعل من رفضها دعوةً لا أخلاقيّة ولا دينية وخروجاً على إرادة الجماعة المستمدّة في ظاهرها من الدين والأخلاق والمختبئة في حقيقتها خلف ستار مصادرها. فيصبح تواصل المرء مع امرئٍ من الجنس الآخر ضرباً من ضروب الحرام والانفلات غير الأخلاقي.
( اكمل قراءة التدوينة )
ليس لفتاة الـ Geisha الحرية في أن تحب، ولكنّ الفتاة من عامة الشّعب قد تحلم بأنّ تُصبح غايشا، فلرّبّما أنقذها هذا من فقرها، ولربّما قرّبها من أحد الذّوات الأغنياء إذا أحبّته. “دعوتُ أن أُصبح غايشا ذات يوم وبطريقة ما ألتقي به مجدّداً”








