أويييهااااااااااوأجوا السنة الأولى اااااااااااااأويييهااااااااااوصرنا سنة تانية ةةةةةةةةةةةأويييهااااااااااوخلصنا من الإسعااااااااافأويييهااااااااااوصار عنا رحلااااااانأويييهااااااااااوأخيراً رح نرتااااااااااحأويييهااااااااااونشوفر عناس جدااااااااادولي لي لي ليلي ليشششششششششششش
نُعاني من رض نفسي بالغ لدى تعرّضنا الأوّل لمفاهيم المجتمع حول الفصل والعزل بين الجنسين، قد يكون ذلك في المدرسة أو بين الأقارب والجيران، فيُمنع عنّا التّواصل مع الجنس الآخر لدواعي دينية (الأهم) وأخلاقية واجتماعية متكاتفة تجعل من رفضها دعوةً لا أخلاقيّة ولا دينية وخروجاً على إرادة الجماعة المستمدّة في ظاهرها من الدين والأخلاق والمختبئة في حقيقتها خلف ستار مصادرها. فيصبح تواصل المرء مع امرئٍ من الجنس الآخر ضرباً من ضروب الحرام والانفلات غير الأخلاقي.
( اكمل قراءة التدوينة )
من واجب كافة الجهات المعنية في سوريا أن تتخذ الإجراءات الكفيلة بمنع إزهاق روح الفتاة راميا منذر. إنّ السّكوت عن جرائم الشرف والإبقاء على الأحكام الّتي تجعل من جريمة الشرف كالسرقة .. هو بمثابة القبول والمشاركة في هذه الجرائم!
فيما يلي اقتباس من موقع نساء سوريا بقلم المحامي الأستاذ بسام القاضي ..
( اكمل قراءة التدوينة )
تقول النظرية (نظرية تجاوزاً فأرجوكم سامحوني) العظيمة .. أنّ نصف الكأس مملوء ونصفه الآخر فارغ … وأنّه علينا أن ننظر بإيجابية إلى النصف الملآن وليس بسلبية إلى النصف الفارغ.
ولكن: ( اكمل قراءة التدوينة )
لا يوجد شخص يستطيع أن يجنّب سوريا الأخطار المحدقة بها نتيجة التطورات الخطيرة في المنطقة كما يستطيع أن يفعل السيد الرئيس بشار الأسد.
( اكمل قراءة التدوينة )
أشعر بحنق وغضب شديدين وأُريد أن أنفّس هذا الغليان، فاسمحوا لي من فضلكم يا سادة.
أظنُّ أنّي أوّل من أطلق عبارة “الاستمناء الفكري” Ideological Masturbation منذُ سنتين، عندما كنتُ أفكّر بما شببتُ عليه من أفكارٍ قوميّةٍ عُروبية Pan-Arabic، وتوصّلت إلى أنّي مُؤدلَج على وزن مُبرمَج.
يُحكى أنّ جُحا مرَّ يوماً بحمارِه على اسطبلَ للحيوانات، تعثّر الحمار وألقى بجُحا في حفرةٍ مليئةٍ بالرّوث، فانتفض واقفاً يلعَنُ الحمار وساعة الحمار، مُحاولاً تنظيف ما علقَ به من أوساخ.
ومن ثمّ رفعَ رأسَه ورأى شابّاً قد زيَّن وجهَه الكادحَ بعضُ السّواد، فصاح ضاحكاً ومُستهزئاً وهو يُنادي على النّاس: “يا قوم! يا هو! انظروا إلى وجه ذلك الشّاب كم هو مُضحك، انظروا إليه كم هو متّسخ!”. انتهى
( اكمل قراءة التدوينة )
التّناقض والاختلاف من سنن الطبيعة الأم، فالبشر بطبيعتهم مختلفون بألوانهم وأشكالهم، فمنهم الأبيض أو الأسود ومنهم القبيح أو الجميل ومنهم من يتدرّج بين المتناقضات.
ومعتقدات الإنسان تخضع إلى نفس القانون الطبيعي، فالمعتقد الشخصي للإنسان يعتمد على عوامل بيئته المحيطة ومجتمعه من جهة وعلى عوامل ذاتية ثقافية وأُخرى متعلّقة بذكاءه وكفاءته وملكته الفكرية من جهة أُخرى.
بتُّ أنانيّاً إلى درجة لم تعد البلدان العربية تهمّني كالسّابق …
لم أعد أهتم إذا تحرّرت فلسطين أم لا …
ولم أعد أهتم إذا خرجت أمريكا من العراق ولا عادت وحدته الوطنية تهمني …
ولم … ولم … ولم …








